المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
......................اصدارات............................


تاريخ الادب الاشوري (ثلاثة اجزاء)
د. بيرا سرمس / عرض : د. سعدي المالح

ضمن خطة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في طبع أمهات الكتب المتخصصة بثقافتنا وآدابنا وفنوننا ارتأينا أن نقدم لقرائنا الكرام أحد أشهر وأهم الكتب المعاصرة المكتوبة بالسريانية عن تاريخ أدبنا السومري البابلي الآشوري القديم، المدون بالمسمارية قبل سقوط نينوى وبابل، وباللغة السريانية في الألفية الأخيرة قبل الميلاد والقرون المسيحية الأولى وحتى القرن العشرين، ألا وهو " تاريخ الأدب الآشوري " للدكتور بيرا سرمس الصادر بثلاث مجلدات. 

المجلد الأول يتضمن ستة فصول، الأول يستعرض بعض المسلمات التاريخية وأسماء أمتنا ولغتنا وفنون الكتابة بها. والثاني يصنف أشكال الكتابة وأجناسها وأنواعها في المراحل الأولى ويصنفها إلى الأدب المذهبي وأدب التنبؤ وأدب الشرائع والقوانين والأدب الاجتماعي ثم أدب الحكمة. أما الفصل الثالث فيتحدث عن أدبنا منذ سقوط نينوى وحتى ظهور الإسلام وظروف ظهور الأديان والإبداعات الأدبية السريانية في ظل حكم الفرثيين والساسانيين، مستعرضا في نهاية الفصل الكتاب والمؤلفين ونتاجاتهم في تلك الفترة. الفصل الرابع مخصص للأدب السرياني في عهود الخلافة العربية الإسلامية ابتداء من ظهور الإسلام والخلفاء الأوائل مرورا بالدولتين الأموية والعباسية وحتى الاحتلال المغولي. بينما يؤرخ الفصل الخامس للأدب السرياني من نهاية القرن الثالث عشر وحتى القرن التاسع عشر. ويختتم المجلد الأول بالفصل السادس الذي يركز على أدبنا المعاصر في نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. 

المجلد الثاني يتوزع على ثلاثة فصول ؛ الأول يستعرض معلومات عامة عن الأمم السامية ولغاتها وفنون الكتابة بها ثم يأتي على الأوضاع الثقافية في بلاد ما بين النهرين قبل الميلاد. والثاني يتحدث عن اللغة الأكدية وآدابها مصنفا مواضيعها وأشكالها الأدبية. أما الثالث فهو عن اللغة السريانية ومدارسها ومؤلفيها الشرقيين منهم والغربيين. 

المجلد الثالث مخصص للأدب العامي أي المكتوب بالسورث، وينقسم إلى ثلاثة فصول؛ الأول يشرح بداية ظهور الأدب باللغة العامية( السورث) وتأثير الإرساليات الأجنبية في ظهوره ، والقصائد الأولى التي كتبت بهذه اللغة العامية. في حين يستعرض الفصل الثاني أسماء وسيرة حياة ومؤلفات الكتاب السريان في إيران والعراق والأمريكتين وروسيا ومستعمراتها وأخيرا الكتاب السريان الذين كتبوا باللغات الأخرى غير السريانية. وفي الفصل الثالث الختامي يقدم إحصائيات ومعلومات عن أعداد أبناء شعبنا المشتتين في العالم. 

في الحقيقة إن هناك العديد الكتب والدراسات المتخصصة في آدابنا وثقافتنا وبلغات عالمية واسعة الانتشار، ولأهم وأشهر علماء الآشوريات والسريانيات واللغات السامية، قد تضاهي بمعلوماتها ومصادرها وطرائق بحثها العلمية المتبعة هذا الكتاب الذي بين أيدينا لكن ما يميز هذا المؤلَّف عن غيره ويجعله ذا أهمية كبيرة هو أنه كتب باللغة السريانية من قبل مثقف سرياني مهتم بتاريخه وثقافته القومية في زمن انحسر فيه هذا الاهتمام. 

والأمر الثاني هو أن هذا الكتاب طبع للمرة الأولى عام 1962 في طهران ونفد من المكتبات منذ سنوات طويلة، ولم يُعَد طبعه منذ ذلك الوقت، الأمر الذي شجعنا أن نعيد طباعته لمزيد من الفائدة للتلاميذ والدارسين والمهتمين بالأدب السرياني.

ولا بد أن نشير هنا إلى نقطة هامة أخرى وهي أن المؤلف يسمي أدبنا كله المكتوب بالأكدية ( المسمارية) وبالآرامية (السريانية) وفي كافة مراحله أدبا آشوريا، الأمر الذي قد لا يتفق معه الكثير من العلماء المتخصصين من الناحية التاريخية لتناوله مراحل تاريخية ذات مسميات مختلفة وعلماء اللغات السامية لكونه مكتوبا بأبجديتين مختلفتين عن بعضهما البعض تصنف في الأوساط العلمية حاليا كلغتين مختلفتين.  نحن في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية أبقينا على الكتاب كما هو للأمانة التاريخية والأخلاقية من جهة ولكوننا لا نفرق بين جميع تسميات شعبنا ، بل ونعتز بها، من جهة أخرى، لأن الاسم الآشوري يعني لنا الكلداني والسرياني في آن، كما أن الاسمين السرياني والكلداني يعنيان الاسم الآشوري في ألقت نفسه. 

وهنا لا يسعني إلا أن أشكر بعض شاباتنا في ديانا بأشراف الأب يترن اللواتي قمن بتنضيد الجزء الأول من الكتاب والشاب ديلور..... الذي نضد الجزئين الثاني والثالث من الكتاب والزميلة كلادس حكمت التي صححت الكتاب على النص الأصلي والأديب يوأش جاني الذي راجع الكتاب لغويا وأسلوبيا إلى حد ما،  للجميع منا كل الحب والتقدير. 

ونعد جميع قرائها بأن نقدم لهم المزيد من الكتب المتخصصة بأدبنا وثقافتنا وبلغتنا الأم. 

      د. سعدي المالح         

مدير عام الثقافة والفنون السريانية 

    وزارة الثقافة والشباب      

 

 

 

تحميل الجزء الاول 

تحميل الجزء الاثاني

تحميل الجزء الثالث