المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية
......................اصدارات............................


بغديدا في نصوص سريانية وكرشونية وعربية واجنبية (ثلاثة اجزاء)
د. بهنام سوني

صدر عن المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في كوردستان العراق، وضمن سلسلة إصداراتها كتاب يحمل عنوان "بغديدا" وهو في ثلاثة مجلدات تحمل التسلسلات 15، 16، 17 على التوالي ضمن سلسلة إصدارات المديرية العامة . 

وهو من تأليف الأب الدكتور بهنام سوني، حيث تناول تاريخ هذه البلدة العريقة منذ بداية القرن السابع الميلادي حتى نهاية القرن التاسع عشر ومكانتها الكنسية والثقافية من خلال بحثه المتواصل لسنين عديدة في جمع المخطوطات التاريخية التي ورد فيها اسم "بغديدا" مسطرا كلما مر على هذه البلدة العريقة من أحداث لها صلة بسرائها وضرائها .

ومما جاء في تقديم الكاتب:" إننا بتأليفنا لهذا الكتاب عن "بغديدا" كنا مترددين بعض الشيء وفي نفس الوقت حريصين على الحقيقة التاريخية واحترامها، لأنه تصعب كتابة تاريخ كامل لبغديدا "قرية المؤمنين" المفتخرة بكثرة الكتب والقصبة المباركة المتباهية بقبب كنائسها ".

ونورد ادناه ملخص ماجاء في كل مجلد منها :

المجلد الاول، يتكون من 520 صفحة، يتضمن خمسة عشر فصلاً، الأول يستعرض موقع بغديدا جغرافياً واعتناقها للمسيحية منذ القرون المسيحية الاولى، والصراعات اللاهوتية التي خاضتها. والثاني يتناول التسميات العديدة التي اطلقت على المدينة (بغديدا، بيث كوديد، بيث كدد، بيث ديتا، قره قوش ...... الخ) خاتما الفصل بجدول لأسماء بغديدا. أما الفصل الثالث فيتحدث عن سكان بغديدا  المنحدرين من اصول سريانية – ارامية، فضلاً عن اقوام من اصل عربي مسيحي، ولغة البلدة الارامية السريانية السوادية وهي لهجة قريبة من ارامية وعبرانية فلسطين التي تكلم بها السيد المسيح، وتكوين البيت البغديدي، والعوائل البغديدية، ينتهي الفصل الثالث بجدول اسماء العوائل البغديدية بحسب الحروف الابجدية. الفصل الرابع مخصص للحرف والمهن التي امتهنت في بغديدا قديماً وحديثاً كالزراعة والفراء، والنجارة، والطب، وتربية المواشي وغيرها، وشرح عن الملابس الرجالية والنسائية. بينما يتحدث الفصل الخامس عن الألعاب الفولكلورية التي غاب اكثرها عن الساحة في الوقت الحاضر. ويتكلم الفصل السادس عن الكتب التي تحتويها مكتبات الكنائس في بغديدا، فلقد كانت الكنائس تشكل الى عهد قريب النواة العلمية والثقافية الوحيدة لطرد الجهل والامية ومن هذا المنطلق فتحت عشرات المدارس الكنسية وتشكلت معامل صغيرة لتجليد الكتب، وظهر النساخ البارعون الذين كانوا ينقلون اخبار السلف من بطون كتب اخرى ويحشونها في مخطوطاتهم، من جوع ومرض وقحط وتجمد مياه نهر دجلة ولم ينسوا الحرية والعدالة والهدوء، والعناية التي شهدتها هذه المخطوطات سواء من قبل الأشخاص أو من الاكليروس البغديدي. يؤرخ الفصل السابع هجرة التكريتيين المأساوية الى الموصل وضواحيها في اواخر القرن العاشر الميلادي بسبب المضايقة الدينية والتعسف والضرائب الباهظة، والكنائس التي شيدها التكارتة في المنطقة. اما الفصل الثامن فيتكلم عن انضمام بغديدا الى الكنيسة الكاثوليكية في نهاية 1579م وبداية 1580م، ودور دير مار بهنام المهم في التقارب بين سريان العراق بصورة خاصة وبين كنيسة روما، ثم دور العلمانيين والعلمانيات في انضمام بغديدا الى الكثلكة، متناولا القسس والمطارنة والاساقفة البغديديون بعد كثلكة المدينة من امثال القس حنا ابن القس كوركيس وهو اول كاهن بغديدي يتكثلك، والقس اقليمس كجو والاسقف قورلس بهنام والمطران تاوفيلوس ميخائيل يوحنا هداية وغيرهم. الفصل التاسع يتحدث عن تقسيم الكنائس وممتلكاتها بين السريان الارثوذكس والكاثوليك سنة 1839م في عهد المطران غريغوريوس عيسى محفوظ مطران الموصل الكاثوليكي. والفصل العاشر يتناول مطالبة بغديدا بحقها في ملكيتها في المحاكم العراقية تلك الدعوة التي استمرت 75 سنة وربحها لدعواها مع الجليليين. والفصل الحادي عشر يحكي عن النكبات والمآسي التي حلت ببغديدا عبر التاريخ منذ القرن الثاني عشر الى نهاية القرن التاسع عشر والمسجلة في متن مخطوطات والواح رخامية عديدة. الفصول الثاني عشر، والثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر، تتناول الكنائس في بغديدا تاريخيا والمخطوطات التي كتبت فيها ولها والكنوز التاريخية التي تحتويها وهي كنيسة والدة الله مريم، وكنيسة مار زينا، وكنيسة مار كوركيس ومار باكوس، وكنيسة بشموني وسبعة بنيها ولعازر معلمهم.

المجلد الثاني، يتوزع على أربع عشر فصلاً، و520 صفحة، الفصول السادس عشر، والسابع عشر، والثامن عشر، جاءت مكملة لكنائس بغديدا في المجلد الأول حيث تتحدث عن كنائس مار كوركيس، ومار يوحنا البوسني، ومار يعقوب او بيعة مار انداروس، وموقرتايا أو دير مار يوحنا الديلمي على التوالي، الفصل العشرون يتناول حياة مار يوحنا الديلمي بحسب مخطوطة دير مار متي، اما الفصل الحادي والعشرون فيروي حياة مار يوحنا الديلمي  بحسب اربع مخطوطات، الاولى مخطوطة دير مار بهنام باللغتين الكرشونية والعربية، والثانية بحسب مخطوطة برطلة بالعربية، والثالثة بحسب مخطوطة دير مار متي، والرابعة بحسب توما المرجي. يتناول الفصل الثاني والعشرون تاريخ دير مار قرياقوس، الفصل الثالث والعشرون يحكي عن الحياة الرهبانية ونظام الرهبنة  في بغديدا، والرهبان البغديديون في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، ويتكلم الفصل الرابع والعشرون عن دير الراهبات في بغديدا والمعلومات القليلة التي عرفت عنه بفضل رواية ابن العبري ولعدم ذكره لاسم الدير جعل البعض يفترض بأنه اما دير مار يوحنا الديلمي، او دير مار يوحنا البوسني، او دير مار قرياقوس. يؤرخ الفصل الخامس والعشرون حياة واعمال وكتابات المفريان والمطارنة البغديديون، يورد الفصل السادس والعشرون اسماء رؤساء الكهنة ولائحة باسماء الكهنة البغديديون الذين رسموا وخدموا في بغديدا وفي غيرها من المدن والقرى السريانية، ويختم الفصل بجدول باسماء الكهنة البغديديين العاملين داخل وخارج بغديدا. الفصل السابع والعشرون يتناول بشيء من الاسهاب الرؤساء المدنيون المسيحيون في بغديدا، والموصل، وبرطلة، وكرمليس، فعلى حد قول الكاتب "وصلتنا شهادات تاريخية منذ القرن الثالث عشر وما بعده عن النظام الرئاسي المسيحي. كان الرئيس المسيحي العلماني يقوم بتمشية امور القرى المسيحية والمدن حيث يسكن المسيحيون بين المسلمين"، وذاكرا اسماءهم.  في حين يستعرض الفصل الثامن والعشرون المقادسة البغديديون والبغديديات نسبة الى اسم مدينة القدس التي كان يحج اليها البغديديون غالباً سيراً على الاقدام، ليستقبلوا عند رجوعهم باحتفال لائق. ويختم المجلد الثاني بالفصل التاسع والعشرون الذي يتحدث عن ابرشية دير مار بهنام وبغديدا، ونصوص هوامش المخطوطات البغديدية ونصوص هوامش مخطوطات بيعة والدة الله مريم في بغديدا.

اما المجلد الثالث المتكون من 574 صفحة، مخصص لتكملة هوامش مخطوطات بيعة والدة الله مريم، ونصوص هوامش مخطوطات كنائس بغديدا والبغديديين، ثم نصوص هوامش مخطوطات وكتابات تذكر فيها بغديدا والمحفوظة داخل وخارج بغديدا ويختم المجلد الثالث بقائمة بالمراجع التي استند اليها المؤلف.

عرض : فيحاء شمعون و لؤي بهنام

تحميل الجزء الاول

تحميل الجزء الثاني

تحميل الجزء الثالث